الأمل

يذكر الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه “فن وأسرار اتخاذ القرار” قصة عن الأمل، تقول القصة:

يحكى أن رجلا لديه ولد وبنت صغيرها، وزوجته متوفاة، وقد كرس الرجل حياته كلها لإسعاد ولديه..

وذات يوم، أوصل الأب طفليه إلى المدرسة، ثم عاد، وبعد قليل.. سمع أن زلزالا حدث فانهارت المدرسة على الأطفال، فجرى الأب مسرعا نحو المدرسة لإنقاذ طفليه.. وظل يبحث هنا وهناك دون جدوى، وحاول رجال الشرطة إبعاده  قائلين: إنه لم يعد هناك أمل، لكن الرجل ظل مصرا أن طفليه مازالا على قيد الحياة.. وفي الرابعة صباحا، وبعد بحث مستفيض، وجد الأب يد طفل صغير تخرج من التراب، فأسرع هو والمحيطون به لمساعدة ذلك الطفل، وووجدوا بعده أطفالا آخرين، فكانت ابنته هي الطفلة الرابعة، وظل الأب متعلقا بالأمل أن يرى ابنه الآخر حيا، وبالفعل، خرج الابن، وكان آخر من خرج، فجرى عليه الأب فاحتضنه..

قال الولد لأبيه: لا تحزن يا أبي، أنت تعلم إنني أخرج الأخير من المدرسة، وعليك أن تتوقع مني أن أخرج هنا أيضا الأخير.. ولقد كنت متأكداً إنني سأجدك تنتظرني، فقد كان لدي الأمل بأنك لن تتخلى عني..

قال الأب: وأنا كان لدي أمل في الله أنني سأجدك..

فالأمل يحدد المصير، ويصل بصاحبه إلى ما يريد.. لذا، على الإنسان أن يتحلى بالأمل دوماً.

انشر تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s