ارحابا – البلدة المنسية

ارحابا – Irhaba

(يكتبها البعض إرحابا) و(آخرون يكتبونها – رحابا) و(يكتبها البعض باللغة الإنجليزية Rhaba أو Rehaba)

ارحابا بلدة أردنية جبلية قديمة تقع ضمن سلسلة جبال عجلون شمال الأردن المغطاة بغابات شجر السنديان (البلوط). تتبع هذه البلدة إدارياً للواء المزار الشمالي في محافظة إربد، وتعتبر واحدة من مناطق بلدية المزار الجديدة، وتتبع ارحابا جغرافيا لسلسلة جبال عجلون وذلك من حيث التضاريس والمناخ العام، حيث أنها تقع في الجزء الشمالي لهذه السلسلة، أما ديمغرافيا، فإن معظم عشائر البلدة ينحدرون من عشائر لواء الكورة حيث يقطن معظم أقاربهم وأصولهم هناك، وتُعد زوبيا  أقرب البلدات لها من الجهة الغربية، كما يقع في البلدة وادي الشرايعة المذكور في (أطلس المدن والقرى الأردنية ص 161) كواحد من أبرز الوديان في محافظة إربد، إلا أنه يعتبر من الأودية الجافة التي لا تجري فيها المياه.

ارحابا 2016 2

ويمكن الوصول إلى بلدة ارحابا من خلال طريق (إربد – عجلون) أو طريق المزار وكذلك عن طريق جديتا وتبنة وعرجان، تبعد ارحابا عن مدينة إربد (مركز المحافظة) نحو 21 كم إلى الجنوب الغربي، عبر طريق اربد عجلون، وتبعد عن عجلون نحو 17 كم وعن عمان (العاصمة) نحو 70 كم (عن طريق محافظتي عجلون وجرش) وعن المزار الشمالي نحو 6 كم.

وتحيط ببلدة ارحابا غابات شجر البلوط (السنديان) من كل الجهات، وتتوفر في البلدة كافة سبل الحياة العصرية من أسواق ووسائل النقل والاتصال والطرق وشبكات الماء والكهرباء والهاتف وجميع الخدمات التي يحتاجها الفرد، إلا أن البلدة تصنف ضمن الأرياف نظرا لاعتماد سكانها على الزراعة بشكل كبير.

ارتفاع البلدة عن مستوى سطح البحر:

يتفاوت ارتفاع البلدة عن مستوى سطح البحر من منطقة إلى أخرى، وهي كالتالي:

860 متر عند مدرسة ارحابا الثانوية للبنين.
975 متر عند مدرسة ارحابا الشاملة للبنات
1020 متر عند مثلث جديتا
1065 متر عند منطقة الدبة
1075 متر عند مثلث ارحابا

شاهد موقع بلدة ارحابا على خرائط قوقل

مناظر محيطة ببلدة ارحابا

السكان

يقطن بلدة ارحابا نحو (14,038) نسمة، حسب إحصاءات 2019، وتعبتر ثاني أكبر بلدة من حيث عدد السكان في لواء المزار الشمالي، وتعمل معظم القوى العاملة من سكانها في الوظائف الحكومية، ووظائف القطاع الخاص في مختلف المدن والمحافظات الأردنية، وتتجه بعض الأيدي العاملة الشابة للعمل في مدينة الحسن الصناعية شرق مدينة إربد، ويوجد شريحة واسعة من سكان البلدة (خاصة المتقاعدون وكبار السن) يعملون في مجال الزراعة  خاصة زراعة الزيتون والتين والبندورة واللوزيات والفواكه والخضار بأنواعها المختلفة، كما يوجد بالبلدة من يعملون في مجال تربية الحيوانات من دواجن وأغنام وأبقار وغيرها.

وهناك شرائح أخرى من الأيدي العاملة التي تعمل في مجال التجارة سواء داخل البلدة أو في مناطق أخرى.. وشرائح أخرى تعمل في مجال البناء، حيث أن جميع المباني التي يشيدها أبناء البلدة تقوم به الأيدي العاملة المحلية من أبناء البلدة، ويستعينون بقوى عاملة من الأشقاء المصريين خاصة في أعمال الباطون..

وقد ظهر منذ الثمانينات من القرن الماضي مهن جديدة يمارسها كثيرون من أبناء البلدة تتعلق بالنقل وتلبية احتياجات الأهالي للتنقل وذلك بمركبات في معظمها خاصة، وقد حلت هذه الشريحة مشكلات كبيرة كان يعاني منها الأهالي في ما سبق..

ويدين جميع سكان البلدة بالإسلام.

عشائر البلدة:

  1. بني عامر وتعد أكبر عشائر البلدة، وتضم عدة فروع منها (الحمدان والغوانمة وبني سالم وفياض وزومط وعبادة وبريك والغوانمة وحسبان وسمارة وسلحب ومهنا والخطيب والقوس والمصري والجبالي).
  2. عشيرة العماوي
  3. بني ياسين: وتضم: (الشريعة، السلال، كشكان، طبش، المساعدة)
  4. بني الدومي: وتضم عدة فروع منها: (الشرع، قرقز، الصوا، الديك)
  5. عشيرة أبو شقير
  6. بني يونس (عباس، الزامل).
  7. الرفاعي.
  8. عائلات أخرى من عشائر تمتد أصولها للقرى والبلدات والمدن الأخرى..

وترتبط معظم عشائر بلدة ارحابا لعشائر أخرى في قرى وبلدات ومدن أخرى في معظمها في لواء الكورة

وقد هاجر عدد كبير من أهالي البلدة خاصة الفئات العمرية من (25 – 45) إلى مدن أخرى مثل إربد وعمان والزرقاء والمفرق والعقبة وغيرها بحثا عن فرص العمل ورغبة في العيش في أجواء المدن..

منتجات البلدة

تنتج بلدة ارحابا عدة أصناف من المنتجات الزراعية سواء النباتية أو الحيوانية، ومن أبرزها:

أولاً – الزراعات النباتية:

تشتهر البلدة بزراعة وإنتاج الزيتون وزيت الزيتون والتين والبندورة (الطماطم) والتفاح والخوخ والرمان والعنب والكمثرى واللوز وغيرها، ولكل نوع منها عدة أصناف بأشكال وأحجام ومذاقات مختلفة، كما تنتج البلدة أنواعا أخرى من المنتجات الزراعية الإستراتيجية مثل القمح والشعير العدس والفول والحمص وغيرها، ويعتبر زيت الزيتون الذي تنتجه البلدة الأجود في المنطقة. وتعتمد الزراعة كليا في البلدة على مياه الأمطار، ويطلق على الزراعات التي تعتمد على مياه الأمطار بأنها منتجات بعلية أو بلدية، وتكون ذات جودة عالية، ولا توجد في البلدة أية مزارع مروية بالمضخات أو الأنابيب.

ارحابا

كما تنتج البلدة الحطب و(مادة الفحم النباتي) لبيعه في أسواق المدن، ويصنع الفحم من شجر البلوط بالدرجة الأولى بحيث يتم جمع كميات كبيرة منه، ووضعه في شكل بناء هرمي يغطى بالتراب، وتوقد به النار بطريقة معينة لعدة أيام، وبعض هذه الأعمال تكون بترخيص من الجهات الرسمية المعنية، إلا أن أكثرها يكون من غير ترخيص، وقد أدى هذا العمل إلى تقليل كثافة غابات البلوط وتقليص عددها خاصة ما هو واقع منها في أراضي المواطنين..

وهناك أيضا زراعات نباتية غير مثمرة، وهي أشجار ذات أهمية، تستعمل لعدة أغراض مثل حماية الأرض من الانهيار والانجراف أو التخفيف من سرعة الرياح خاصة وأنها دائمة الخضرة أي أن أوراقها لا تتساقط، بعض هذه الأنواع من الأشجار ينتشر حول البلدة كغابات البلوط (السنديان) وهو يغطي الأراضي الحكومية، وأما الأشجار التي يزرعها الأهالي من الأشجار غير المثمرة فمنها السرو والصنوبر.. إلا أن الاهتمام بهذه الأنواع تراجع كثيرا، خاصة مع ظهور الاعتداء المنظم على غابات البلوط بتقطيع الأشجار لصناعة الفحم وبيعه بأسعار مرتفعة واستبدال الأشجار الأخرى من سرو وصنوبر بالأشجار المثمرة كالزيتون والتين..

ثانيا – الزراعات الحيوانية

أما في مجال المنتجات الزراعية الحيوانية فإن البلدة تعتمد في ذلك على مصدرين هما: منتجات الأبقار، ومنتجات الأغنام، وتساهم البلدة بنتاج الألبان البلدية ومشتقاتها مثل: اللبن الرائب، الأجبان، السمن الحيواني، الزبدة، واللبنة وتتم معالجة بعض هذه المنتجات في المنازل أو محلات الألبان الموجودة في البلدة، إضافة إلى نقل الفائض (وخاصة الحليب) إلى قرى وبلدات مجاورة وخاصة جرش لمعالجتها وبيعها هناك..

ومن الزراعات الحيوانية الأخرى تربية الدواجن حيث يعمل عدد من أبناء البلدة في هذا المجال ولديهم مزارع خاصة تنتشر في الحقول الواقعة على أطراف البلدة.. ويعتمد مزارعو الدواجن على تربية الدواجن بعد شراء (الصوص) من المنتجين من خارج البلدة ثم بيعه إلى المسوقين وفي غالبيتهم من خارج البلدة وتقتصر هذه المزارع على إنتاج الدواجن دون اليبض، في حين أن البيض البلدي يتم إنتاجه بكميات قليلة غير تجارية في منازل بعض الأسر رغم أنه يتم بيع البعض منه مما زاد عن حاجة الأسر..

ويسوق معظم إنتاج البلدة من المنتجات النباتية والحيوانية في البلدات والقرى والمدن الأردنية، ويصدر بعضه إلى الخارج ولكن بكميات قليلة وبشكل غير منظم بالاستناد إلى العلاقات الشخصية لأبناء البلدة.

المؤسسات العاملة في بلدة ارحابا

تنتشر في بلدة ارحابا العديد من المؤسسات التي تؤدي خدمات حكومية أو خيرية في مختلف المجالات من تعليم وتسوق وخدمات اجتماعية وصحية وغيرها ومن بينها:

  • سبعة مساجد.
  • نادي ارحابا (رياضي ثقافي اجتماعي) وأندية ترفيهية أخرى.
  • فرع للمؤسسة الاستهلاكية العسكرية (سوق ارحابا)
  • مدرسة شاملة للبنات وأخرى للبنين إضافة إلى المدارس الابتدائية والأساسية الحكومية والخاصة.
  • جمعية ارحابا الخيرية فيها روضة أطفال وقسم لرعاية المعوقين.
  • جمعية المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء لبلدتي ارحابا وزوبيا.
  • جمعية سيدات رحابا التعاونية.
  • جمعية فرسان الهمه لرعاية الشباب.
  • جمعية منتدى ارحابا الثقافي
  • جمعية الإنماء الزراعي
  • عدة مراكز صيفية لتحفيظ القرآن الكريم.
  • مركز صحي.
  • فرع لمركز الحياة لتنمية المجتمع المدني.

مناخ البلدة

تتميز بلدة ارحابا بمناخها البارد شتاء والمعتدل صيفا، وتتراوح درجات الحرارة في بلدة ارحابا ما بين 5 درجات في الشتاء إلى نحو 33 درجة في الصيف، لكنها تتطرف أحيانا لتصل إلى ما دون الصفر المئوي في فصل الشتاء بالتزامن مع المنخفضات الجوية والجبهات الهوائية الباردة، وترتفع إلى نحو (38) درجة مئوية في الصيف.. وفي ما يلي وصف للفصول الأربعة التي تمر بها البلدة..

فصل الشتاء:

تتعرض البلدة والبلدات والقرى المجاورة للعديد من العواصف الماطرة والثلجية شتاءً، ويهطل عليها كميات من الأمطار بمعدل يقارب (550) ملم سنويا، تزداد وتتناقص من موسم إلى آخر.. وتنخفض درجات الحرارة أحياناً في فصل الشتاء إلى أقل من الصفر المئوي مما يتسبب في تساقط الثلوج الكثيفة وحدوث الانجماد والصقيع. وفي هذه الظروف كثيرا ما تنعزل البلدة عن العالم الخارجي حيث تغلق الطرق وينقطع التيار الكهربائي وأحيانا خطوط الهاتف الثابت والمتحرك، وتتولى الأجهزة الحكومية المختلفة وخاصة القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني مهمة الإنقاذ وتقديم المساعدات وفتح الطرق في البلدة والبلدات المجاورة. وتزداد في هذا الفصل الروابط الاجتماعية بين الأهالي، ويلتم أفراد الأسرة الواحدة حول المدافئ، ويرتدون ملابس في أغلبها صوفية، وقد تصل إلى أكثر من (10) قطع مختلفة تعلوها جميعا الفروة عند الخروج من المنزل أو عند اشتداد البرودة.

وفي أواخر فصل الشتاء تبدأ الأشجار بالإزهار تحضيرا لموسم قادم من المنتجات وخاصة اللوزيات، وتعتبر المنتجات النباتية العشبية سيدة المنتجات في فصل الشتاء، حيث تنبت البقوليات المطرية بمختلف أنواعها في هذا الفصل..

ارحابا ثلوج

ارحابا في فصل الشتاء حيث الثلوج تغطيها بالكامل

عمليات إنقاذ في بلدة ارحابا

الدفاع المدني يقدم خدمات الإنقاذ لأهالي بلدة ارحابا خلال إحدى العواصف الثلجية

فصل الربيع:

يغطي الأرض في هذا الفصل بساط من الأعشاب ذات اللون الأخضر الزاهي إضافة إلى العديد من أنواع الورود والأزهار ذات الألوان المتعددة المنتشرة حول البلدة وفي حدائقها المنزلية (وخاصة أزهار الدحنون) وفي الحقول تنتشر أحيانا نباتات الصفير ذات اللون الأصفر البهي رغم إعاقتها لفلاحة الأرض، وتتراوح درجات الحرارة في فصل الربيع ما بين (15 – 25) درجة مئوية، وتمتاز ليالي الربيع بالبرودة بحيث تنخفض أقل من ذلك، أما نهاره فيمتاز بالاعتدال عموماً، وينخفض مستوى تساقط الأمطار أولا بأول حتى ينقطع المطر في حلول منتصف فصل الربيع في أواخر شهر نيسان (أبريل) حيث تبدأ ملامح الصيف بالظهور.

وفي هذا الفصل تبدأ بعض الثمار بالنضج ومن بينها اللوز، وتكون معظم الثمار الأخرى غير ناضجة مثل الزيتون والتين والخوخ والمشمش والفواكه الأخرى..

الربيع في ارحابا

أجواء فصل الربيع في بلدة ارحابا

فصل الصيف:

هو فصل الفاكهة والخضار التي نتجها البلدة ويصدر معظم إنتاجها إلى البلدات والمناطق المجاورة، وصيف البلدة لطيف في معظم أيامه ويمتاز بدرجات حرارة معتدلة تقارب الثلاثين درجة، ويتشكل الضباب الملامس لسطح الأرض في كثير من ليالي الصيف، ويقضى معظم أهالي البلدة فترة ما بعد العصر والليل في الفضاء الطلق سواء بالحدائق المنزلية أو البلكونات أو أسطح المنازل للاستمتاع والسهر والخروج من جو الغرف المغلقة، وفي هذا الفصل يقضي معظم المغتربين من أبناء البلدة إجازاتهم في البلدة سواء كانوا مغتربين في مناطق أخرى من الأردن أو في دول أخرى.

وفي هذا الفصل تبدأ الثمار الزراعية تغزو البيوت، حيث ينضج الخوخ والتفاح والمشمش والتوت والكمثرى (الأجاص) والتين والعنب والبطيخ والحبوب من قمح وشعير وعدس… وغيرها، بينما لا تزال ثمار أخرى على طريق النضج مثل الزيتون..

ارحابا في الصيف

مشهد من ارحابا في فصل الصيف حيث تبدو الأعشاب وقد تحولت إلى هشيم

أخيرا فصل الخريف:

هو فصل مميز في البلدة، ففيه تتساقط أوراق الأشجار غير دائمة الخضرة مثل التين والعنب والحمضيات واللوزيات وغيرها، وفي هذا الفصل أيضا تشتد الرياح الشرقية على البلدة وهي رياح جافة نسبيا وحارة في بعض الأوقات، وفي منتصف فصل الخريف ينضج الزيتون ويبدأ أهالي البلدة بقطفه بدءاً من منتصف شهر تشرين أول (أكتوبر) وحتى منتصف شهر تشرين ثاني (نوفمبر) وتنقل محاصيل الزيتون بأكياس إلى معاصر الزيتون في القرى والبلدات الأخرى ليستخرج من هذه الحبات المباركة زيت يكاد لونه يضيء، ويَقدم العديد من المواطنين إلى البلدة من المناطق الأخرى لشراء الزيت من المنتجين مباشرة.

وفي نهاية فصل الخريف تكون الأمطار بدأت بالهطول ابتداء من منتصف شهر تشرين الثاني نوفمبر..

المشكلات التي تواجه بلدة ارحابا

تعاني بلدة ارحابا من العديد من المشكلات، ومن بينها:

  • الزحف العمراني على الأراضي الزراعية، وهي مشكلة مستعصية على معظم مدن وبلدات إقليم الشمال وخاصة محافظة إربد، حيث أن المباني السكنية يتم بناؤها على حساب الأراضي الزراعية التي لا تعوض، وهذا سيتطلب لاحقا فتح شوارع وطرقات ومد الشبكات الخدمية الأخرى، وهذا كله سيكون على حساب الأراضي الزراعية سواء زراعة الحبوب أو زراعة الخضار والفواكه.
  • غياب الاستثمارات الاقتصادية والمشاريع الإنتاجية في البلدة كليا، حيث أنه لا يوجد في البلدة أية استثمارات تستوعب الأيدي العاملة، وصاحب ذلك غياب العديد من الخدمات التي يمكن أن يقدمها القطاع الخاص من المقيم بالبلدة مثل الخدمات الفندقية والمواقع الترفيهية والرياضية والشبابية..
  • ضعف شبكة الطرق الزراعية التي تخدم حقول المزارعين المحيطة بالبلدة من كافة الجهات، حيث أن هذه الشبكة محدودة للغاية، وتقتصر على ربط مناطق كاملة بطريق واحد يضطر المزارعين لنقل المنتجات الزراعية على البهائم لمئات الأمتار..
  • مشكلة آثار المقالع الحجرية التي كانت رائجة في وقت سابق، حيث كان يستخرج الحجر بغرض البناء، ويباع إلى (المناشير) لقصه وبيعه بمقاسات محددة صالحة للبناء، ويكسو الحجر عادة الواجهات الخارجية للكثير من المنازل والفلل والقصور، هذه المشكلة شوهت الأراضي الزراعية، كما أنها أصبحت مناطق ذات مخاطر وانهيارات.
  • مشكلة الخنازير البرية التي واجه حقول البلدة في مختلف فصول السنة وخاصة فصل الصيف، حيث تهاجم هذه الكائنات المحاصيل وتلحق بها دمارا شبه تام، وقد حاول الأهالي التغلب على هذه المشكلة دون جدوى منذ أكثر من عشرين سنة، ويشار إلى أن مصدر الخنازير البرية التي تهاجم البلدة والبلدات الأخرى جاء من الكيان الصهيوني، حيث قامت “إسرائيل” بتسريح أعداد كبيرة من الخنازير إلى الجانب الأردني في منطقة الأغوار  وانتشرت في غابات جبال عجلون.
ارحابا

صورة توضح إحدى المناطق المهددة بالزحف العمراني في بلدة ارحابا

ارحابا 2016

خالد الشريعة – 4/ 8/ 2020م

انشر تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s