الموظف والمدير – بين الجيد والرديء

عندما أكون موظفا ناجحا.. فإنني أطلب من رئيسي أن يرشدني إلى الخطوات والإجراءات الصحيحة في العمل حالما أواجه مشكلة في مهمة ما ولم يتسنَ لي حلها حينئذ ولا ألجأ إلى الانتظار..
وإذا كنت موظفا غير جيد.. فإني أغض النظر عنها، وأضعها في الأدراج، أو أقلل من شأنها ولا أثير حولها الضجيج.. أسترها ولا أطلع عليها أحداً..
وعندما أكون مدير ناجحا.. فإنني أراقب عن بعد تصرفات فريق العمل الذي أوجهه وتنفيذه للمهام، وأتدخل برفق ولين عندما أجد أحدهم عاجزاء عن حل مشكلة تعترضه، أو لم يتعامل معها بالطريقة الصحيحة وأقدم له النصيحة والمشورة حتى لو تطلب ذلك أن أشاركه في التنفيذ بعض الوقت..
وعندما أكون مديرا غير جيد.. فإنني أحمل كل مسؤولية التقصير للآخرين.. وأنتظر فشل مؤسستي، ويتوقع الآخرون فصلي من العمل في كل لحظة في الوقت الذي أنتظر فيه المكافأة وأضع نفسي في برج عاجي لا يصل إليه إلا من هم في الدائرة الضيقة..

اكتشاف المزيد من خالد الشريعة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

رأيان حول “الموظف والمدير – بين الجيد والرديء

اضافة لك

انشر رأيك أو تعليقك حول هذا الموضوع

ابدأ مدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑